الشيخ علي الكوراني العاملي
25
دجال البصرة
فقد حذف اسم جده ، ونسب نفسه إلى سلمان بن الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، وجعل لنفسه أربعة أجداد إلى الإمام المهدي ( عليه السلام ) فهو الخامس . لكن لم يبين كيف طال عمر هؤلاء الأربعة أكثر من ألف ومئتي سنة ، فهل مد الله في عمرهم ، ثم أماتهم ! اعترف بأنه لم يدرس شيئاً في الحوزة العلمية ! ثم اعترف بأنه لم يدرس في الحوزة شيئاً لأنه لمس تدني مستواها العلمي عن مستواه العالي ، فدرس في بيته على نفسه ! ولكنه إلى الآن ما زال يخطئ في اللغة وفي النحو وفي قراءة القرآن ، فهذا مستواه من مقدمات العلم ، فكيف في العلم نفسه ! الصحيح أن هذا الدجال ذهب إلى النجف بمهمة من مخابرات صدام ، وليس للدراسة أو لإصلاح الحوزة كما يزعم . وقد توثقت علاقته في النجف بصديقه الشيخ حيدر مشتت ، وكان حيدر أعرف منه بالجو الحوزوي والشيعي ، أما أحمد فكان بعيداً عن جو الحوزة والشيعة ، إلا ما سمعه ووجهه به مسؤوله في المخابرات . كان أحمد تلميذاً لحيدر ، لكنه أقوى منه شخصية وطموحاً ، وأيسر منه مالياً . ذكر لي بعضهم أنهم كانوا مجموعة من بضع نفرات ، والبارز فيهم حيدر ثم ضيفه أحمد ، وكانوا يذهبون كثيراً إلى جدول النجف ، وهو منخفض فيه بعض البساتين ، قال إنهم يزعمون أنهم كانوا يقومون بالإرتياض بالعبادة والعزلة ويأكلون الخبز والخضرة فقط ، حتى يصلوا إلى درجات السلوك والمقامات الروحانية بزعمهم !